الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
أجفاكم» [١].
٥- وكذلك في صحيح الفضيل بن يسار (بل هو مقطوع الصدور): قال: قال أبو عبد الله (ع):
«ما أجفاكم .... يا فضيل، لا تزورون الحسين، أما علمتم أن أربعة آلاف ملك شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة» [٢].
٦- ومعتبرة سليمان بن خالد، قال سمعتُ أبا عبدالله (ع) يقول: عجباً لأقوامٍ يزعمون أنهم شيعة لنا ويقال (يقولون): إن أحدهم يمرّ به دهراً لا يأتي قبر الحسين (ع) جفاءً منهم، وتهاوناً وعجزاً وكسلًا، أما والله لو يُعلم ما فيه من الفضل، ما تهاون وما كسل.
قلت: جُعلت فداك وما فيه من الفضل، قال (ع): فضلٌ وخير كثير، أما أوّل ما يصيبه أن يُغفر ما مضى من ذنوبه، ويُقال له: استأنف العَمل» [٣].
٧- ما رواه، في كامل الزيارات بعدة أسانيد عن حنّان بن سدير، وفيها الصحيح، عن أبيه، عن أبي عبدالله (ع):
«يا سدير، تزور قبر الحسين (ع) في كل يوم، قلت: جعلت فداك: لا. قال: ما أجفاكم، فتزوره في كل جمعة، قلت: لا. قال: فتزوره في كل شهر، قلت: لا. قال: فتزوره في كل سنة، قلت: قد يكون ذلك. قال: يا سدير، ما أجفاكم
[١] الوسائل/ أبواب المزار ب ٣٨/ ح/ ٢٠؛ كامل الزيارات: باب ٩٧/ ح ٧.
[٢] كامل الزيارات/ باب ٩٧/ ح ٨؛ (الوسائل/ أبواب المزار/ باب ٣٨/ ح ١).
[٣] كامل الزيارات/ باب ٩٧/ ح ٨؛ (الوسائل/ أبواب المزار/ باب ٣٨/ ح ١:).