الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨
هارون بطوس، فمَن زاره كمَن زار رسول الله (ص)» [١].
١٦- اللسان الموحّد لزيارة قبورهم في العديد من الزيارات الجامعة التي نصّ على أن يؤتى بها عند أي قبر من قبورهم (عليهم السلام)، وهي وإن كانت واردة في متن الزيارة وألفاظ الثناء والتحيّة والتشهّد بالإقرار والعهد لهم (عليهم السلام)، إلّا أنّها مصرّحة بوحدة حكم المشهد لمراقدهم، كما في الزيارة الرجبيّة والزيارة الجامعةالكبيرة والصغيرة، والتعبير في آدابها: «إذا زرت واحداً منكم» وقوله (ع) فيها: «فإذا دخلت ورأيت القبر»، وكذا الزيارة الجامعة الاخرى المرويّة في العيون عن أبي الحسنالرضا (ع)، فقال:
«صلّوا في المساجد حوله (أي حول أبيه موسى) ويجزي في المواضع كلّها أن تقول: ...» [٢].
وكذا ذيل زيارة أمين الله، قال جابر: «قال لي الباقر (ع):
ما قال هذا الكلام ... عند قبر أمير المؤمنين (ع)، أو أحد من الأئمّة، إلّا رفع دعاؤه» [٣].
وتوحيد اللسان والطلب والحثّ لكلّ قبورهم (عليهم السلام) شاهد على وحدة الفضيلة والحكم لقبورهم (عليهم السلام).
١٧- ما رواه في كامل الزيارات والتهذيب في الصحيح، عن ابن
[١] الوسائل أبواب المزار ب ٨٢ ح ٥.
[٢] عيون أخبار الرضا: ب ٦٨ ح ١.
[٣] مصباح المتهجد وكامل الزيارات ب ١١.