الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٧
وهي زيارة طويلة لسيد الشهداء (ع).
٣) باب ٥٧: باب وداع زيارة سيد الشهداء (ع) .. روى:
«السلام عليكم يا ملائكة الله وزوّار قبر أبي عبدالله (ع)، ثم ضع خدّك الأيمن على القبر مرة، والأيسر مرة .. وألح في الدعاء والمسألة ..» [١].
وفي القسم الثاني، من الكتاب:
توسعة التقبيل والتضرع إلى ما حوالي القبر من تربته
٤) باب ١٥: ص ١٩٣: في ذيل زيارة موسى بن جعفر:
«ثم قبّل التربة، وضع خدّك الأيمن عليها ..» [٢].
ولا يخفى أن هذه الرواية دالة وتنصّ على:
أولًا: استحباب نفس تقبيل أرض وتراب حوالي القبر.
ثانياً: أنها تعمّم التقبيل لمطلق العتبة لا لخصوص القبر الشريف، وهذا يطابق معتبرة أبي حمزة الثمالي التي مرّت في كامل الزيارات .. من تعميم موضع الاستحباب لكل التربة حوالي القبر إلى مسافات بعيدة ..
ثالثاً: أنها ناصّة أيضاً على استحباب وَضع الوجه على العتبة، زيادة وعلاوة على ما استفاض من استحباب وضع الخد على قبورهم الشريفة ..
ولا يخفى أن هذه الرواية مطابق لما روي في كتب السير من رثاء
[١] مزار الشيخ المفيد: ١٢٩.
[٢] راجع رقم [٣] من أدلة الروايات ... ٢٥.