الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٤
وضيفك النازل بك والحالّ بفنائك، ولي حوائج من حوائج الدنيا والآخرة، بك اتوجه الى الله في نجحها وقضائها، فاشفع لي عند ربك .... والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، ثم ارفع رأسك وقل ...
ومفادها صريح في خطاب الزيارة للمعصوم .. والزائر في حال الانكباب على القبر .. واللواذ والتوسل بالمعصوم ..
ثم ضع خدك الايمن على القبر مرة، والأيسر مرة، وألحّ في الدعاء والمسألة) [١].
(٢١) وقال في التهذيب، باب وداعه (ع) ..
تقف عليه كوقوفك عليه حين بدأت بزيارته، وتقول: (السلام عليك يا مولاي يا بن رسول الله ورحمة الله وبركاته، أستودعك الله ....) ثم تسأله أن لا يجعله آخر العهد منك، وادعو بما شئت، وقبّل القبر، وضع خديك عليه ...) [٢].
(٢٢) وروى الطبري في دلائل الامامة، قال حدثني ابو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال حدثني ابو الحسين بن ابي البر الكاتب، قال: تقلدت عملًا من ابي منصور بن الصالحان، ثم ذكر انه خاف منه واستتر وانه قصد بعد ذلك مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمد المبيت هناك للدعاء والمسألة، وكانت ليلة ريح ومطر، وأنه سأل القيّم أن يغلق الابواب ليجتهد في الخلوة بالدعاء والمسألة، وليأمن من دخول انسان
[١] تهذيب الاحكام: ج ٦، ح ١، ١٣١، ص ٦١- ٦٨.
[٢] التهذيب: ج ٦، ص ٩١، ب ٤٠.