الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٢
لله تعالى على جدار الكعبة واركانها والفناء المحيط بها ..
وهو مطّرد في زيارات المعصومين (عليهم السلام) كما لا يخفى.
٢) (ثم ضع يديك وخديك جميعاً على القبر): وهذا نمط أشد خضوعاً لله تعالى، اتخاذاً للقبر، موطناً لذكر الله وتسبيحاً كما امر الله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ).
٣) (عند رجليه): ... وفي هذا زيادة من الخضوع لله تعالى، وذلك بتعظيم وليه وخليفته، نظير خضوع الملائكة لله وسجودها له بتعظيم آدم في قوله تعالى: (وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا) [١].
(١٦) ما رواه في الكافي عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد، عن محمد بن اورمة، عن بعض اصحابنا، عن ابي الحسن (ع) (صاحب العسكر)، قال: تقول عند رأس الحسين (ع) ... وذكر زيارته، ثم قَالَ (ع): (ثم تضع خدك الايمن على القبر، وقل: أشهد انك على بيّنة من ربك .. جئتُك مقراً بالذنوب لتشفع لي عند ربك يا بن رسول الله، ثم اذكر الائمة بأسمائهم واحداً واحداً، وقل ..) [٢].
وروى هذه الزيارة بطريق آخر عن محمد بن جعفر الرزاز الكوفي عن محمد بن عيسى بن عبيد، عمن ذكره، عن ابي الحسن (ع) مثله ..
(١٧) مصحح صفوان الجمّال المروي في الفقيه عن الصادق (ع)، انه
[١] سورة البقرة: ٣٤.
[٢] الكافي ج ٥٧٨: ٤، باب زيارة قبر ابي عبد الله الحسين (ع)، ح ٣.