الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣٧
تعرضت لرحمتك بلزوقي بقبر عم نبيك صلواتك عليه وأهل بيته، لتجيرني من نقمتك وسخطك ومقتك ...
اللَّهُمَّ فلا تخيبني اليوم، ولا تصرفني بغير حاجتي، وقد لزقتُ بقبر عم نبيك، وتقربت به اليك ابتغاء مرضاتك، ورجاء رحمتك فتقبل مني .. فانظر اليوم الى تقلّبي على قبر عم نبيك صلواتُك على محمد واهل بيته، فبهم فُكّني، ولا تخيب سعي .. [١].
وروى في المهذب للقاضي بن براج، من هذه الالفاظ (وقد لُذت بقبر عم نبيك (ص)، وتقربت به اليك) [٢].
(١٠) وروى في مصباح المتهجد، في زيارة للحسين (ع) في وداعه:
(ثم ضع خدك الايمن على القبر مرة، والايسر مرة، وألحّ في الدعاء والمسألة) [٣].
(١١) وروى الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد، في زيارة العباس (ع): (.. ثم ادخل وانكب على القبر وقل: (السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ورسوله ولامير المؤمنين والحسن والحسين ..) [٤].
الى آخر الزيارة، أي تقولها في هذه الحال، وهو الانكباب، وهي ما يقرب من أحد عشر سَطراً أو يَزيد ..
[١] كامل الزيارات: ب ٥، ح ١، ٢، ٣، ٤.
[٢] المهذب: ج ١، ٢٨١.
[٣] مصباح المتهجد: ح ٨٨، ٨١٩.
[٤] مصباح المتهجد: ح ٤، ٨١٥.