الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣٥
يا بن رسول الله (ص) ثم اذكر الأئمة (عليهم السلام) بأسمائهم واحداً واحد، وقل: (أشهد أنكم حجة الله ..)، .. ثم قل: (اكتب لي عندك ميثاقاً وعهداً أجدّد الميثاق، فاشهد لي عند ربك انك انت الشاهد) [١].
ومفاد هذه الزيارة، متضمن للنقاط التي مرت في الزيارات السابقة، ويُضاف اليها: إن من غايات زيارة المعصوم (ع) الاعتراف بالذنوب عنده .. بل الاعتراف بها عند جميع المعصومين، ولو بالتوجه اليهم وذكرهم عند احدهم .. لانهم اولياء الحساب، ومن ثَم هذا الاقرار بالذنوب، يذكره الزائر بعد الاعتراف للمعصومين (عليهم السلام) بمقامهم اللدني عند الله، والاقرار بالميثاق والعهد بالتسليم لامامتهم.
(٧) مصحح صفوان بن مهران، عن جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: سار وانا معه من القادسية حتى اشرف على النجف، فَقَالَ (ع): هو الجبل الذي أعتصم به ابن جدّي نوح ... فلم يزل سائراً حتى أتى الغري فوقف على القبر، فساق السلام من آدم، على نبي نبي عليهم السلام، وأنا أسوق معه، حتى وصل السلام الى النبي (ص) .. ثم خرّ على الارض فسلّم عليه، وعلا نحيبه) [٢].
ودلالة المصححة:
١) تَدلُّ على ظاهرة وهي: أنَّ الصادق (ع) خَرّ على القبر، وهو الرمي
[١] الكافي: ج ٤، ٥٧٨، باب زيارة قبر ابي عبدالله الحسين (ع)، ح ٣- والتهذيب: ج ٦، ص ١١٤، ح ١٨، ٢٠٢- ورواه بطريق اخر عن محمد بن جعفر الرزاز الكوفي، عن محمد بن عيسى بن عبيد عمن ذكره، عن ابي الحسن مثله.
[٢] كامل الزيارات: ب ٩، ح ٧، ٨٤- ٨٥.