الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧١٨
اللَّهُمَّ رب الحسين انتقم ممن خالف الحسين
اللَّهُمَّ رب الحسين انتقم ممن فرح بقتل الحسين).
ثم قَالَ (ع): (وتبتهل الى الله سبحانه في اللعنة على من قتل الحسين وامير المؤمنين (عليهما السلام).
ثم امر بتسبيح الف مرة- تسبيح خاص للزهراء (عليها السلام)-.
ثم زيارة علي بن الحسين (ع)، ثم صِرْ الى قبر علي بن الحسين، وهو عند رجلي الحسين بن عَليّ (ع)، ثم ذَكر زيارة علي بن الحسين (ع) ثم قال: (.. ثم انكبّ على القبر وضَع يدك عليه، وقل: وذكر زيارة اخرى لعلي بن الحسين، ثم قَالَ (ع): ثم ضع خدك على القبر وقل: صلى الله عليك يا ابا الحسن، ثلاثاً .. بابي انت وامي اتيتك زائراً وافداً ...) الى اخر ما ذكره (ع) في زيارة علي بن الحسين (ع). ثم قَالَ (ع): (ثم تدعو بما احببت.) .. ثم أمر (ع) بصلاة ركعتي الزيارة والدعاء بعد الزيارة) ثم قال: (.. ثم تنكب على القبر وتقول ..) وذكر مقطعاً من زيارة للحسين (ع) في هذا الحال ..
وقد وَرد في آخر الزيارة: «.. اللَّهُمَّ ارحم غُربتي، وبُعد داري وارحم مسيري إليك وإلى ابن حبيبك، وأقلبني مُفلحاً منجحاً، قد قبلِتَ معذرتي وخضوعي وخشوعي، عند إمامي وسيدي ومولاي .. وارحم صرختي وبكائي، وهمّي، وجزعي وحزني، وما قد باشر قلبي من الجَزع عليه» [١] ..
[١] الوسائل: أبواب احكام الدواب، ج ١١، ب ١٤، ح ١، ص ٤٩٠.