الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة، لان قبر فاطمة (عليها السلام) بين قبره ومنبره، وقبرها روضة من رياض الجنة وإليه ترعة من ترع الجنة» [١].
٧- وروى المجلسي: وجدت بخطّ الشيخ حسين بن عبدالصمد ما هذا لفظه: «ذكر الشيخ أبو الطيّب الحسين بن أحمد الفقيه:
مَن زار الرضا (ع) أو واحداً من الأئمّة (عليهم السلام) فصلّى عنده صلاة جعفر، فإنّه يكتب له بكلّ ركعة ثواب من حجّ ألف حجّة، واعتمر ألف عمرة، وأعتق ألف رقبة، ووقف ألف وقفة في سبيل الله مع نبيّ مرسل، وله بكلّ خطوة ثواب مائة حجّة، ومائة عمرة، وعتق مائة رقبة في سبيل الله، وكتب له مائة حسنة، وحطّ منه مائة سيّئة» [٢].
٨- رواية أبي عامر واعظ أهل الحجاز، عن الصادق (ع)، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، قال:
«قال رسول الله (ص) لعليّ (ع): إنّ الله جعل قبرك وقبور ولدك بقاعاً من بقاع الجنّة، وعرصة من عرصاتها، وإنّ الله جعل قلوب نجباء من خلقه ... فيعمرون قبوركم، ويكثرون زيارتها تقرّباً منهم إلى الله، ومودة منهم لرسوله ...» الحديث [٣].
ولايخفى أنّ الرواية متعرّضة لكلا القيدين في الموضوع، كون قبورهم من رياض الجنّة مقدّسة، واستحباب شدّ الرحال إليها لعمارتها بالعبادة
[١] الوسائل: أبواب المزار: ب ١٨ ح ٥.
[٢] البحار ج ٩٧ ص ١٣٧ كتاب المزار ب ٣ آداب الزيارة وأحكام الروضات ح ٢٥.
[٣] الوسائل: أبواب المزار: ب ٢٦ ح ١.