الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠٧
أطاعوا فأكرموا، وبعضهم عصوا فعُذبوا، فكذلك تكونون انتم، قالوا: فمن العصاة يا امير المؤمنين. قَالَ (ع): الذين أُمروا بتعظيمنا أهل البيت وتعظيم حقوقنا وخالفوا ذلك وعصوا، وجحدوا حقوقنا، واستخفوا بها، وقتلوا أولاد رسول الله (ص) الذين أُمروا باكرامهم ومحبتهم» [١].
وفي تفسير العياشي عن سليمان الجعفري، قال: سمعتُ ابا الحسن الرضا (ع) في قوله تعالى: (وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ) قال: فقال ابو جعفر (ع): (نحن باب حطتكم) [٢].
وروي عن زيد الشحام عن ابي جعفر (ع) قال: نزل جبرئيل بهذه الاية (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (٥٩)) [٣].
والمراد بالتنزيل هنا، مورد النزول، أو تأويل النزول لآية جبريل كما كان ينزل بالفاظ تنزيل القران، كان ينزل بتأويله ايضاً في جملة من الآيات، أو بالتنصيص على مورد نزوله.
وروى عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده (ع)، قال: قال امير المؤمنين (ع):
(ألا أن العلم الذي هَبط به آدم، وجميع ما فضلت به النبيون الى خاتم النبيين والمرسلين، في عترة خاتم النبيين والمرسَلين، فأين يُتاه بكم وأين تذهَبون .. ومثلهم باب حطة وهم باب
[١] تفسير العسكري: ٥٤٥، ح ٣٢٥- ٣٢٦- ٣٢٧.
[٢] تفسير العياشي: ج ١، ح ٤٧، ٤٨.
[٣] تفسير العياشي: ح ٤٩.