الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠٥
١) وجوب الزيارة اجمالًا لمراقدهم.
٢) وجوب الجوار والسكن كغاية عند المراقد الشريفة.
٣) الدخول لهذه المراقد في حالة الخضوع والتعظيم. (سجّدا).
٤) من غايات هذه المراقد الاستجارة واللواذ بها لانها استجارة الى الله، ولواذ به تعالى من الباب الاعظم له تعالى.
أما الجهتان الأوليتان، فالبحث فيهما عن قاعدة عمارة المساجد والمشاهد المقدسة لأهل البيت (عليهم السلام) .. وأما الجهتان الاخيرتان، فهي محل البحث في المقام فتقريب دلالتهما في الآية، ما روي في تفسير العسكري (ع)، قَالَ (ع): (قال الله تعالى: واذكروا يا بني اسرائيل اذ قلنا لاسلافكم (ادخلوا هذه القرية). وهي أريحا من بلاد الشام، وذلك حين خَرجوا من التيه، فكُلوا منها (من القرية) حيث شئتم (رَغداً) واسعاً بلا تعب ولا نصب، وادخلوا الباب (باب القرية) (سُجّداً).
مثّل الله تعالى على الباب مثال مُحمَّد (ص) وعلي (ع)، وأمرهم أن يسجدوا تعظيماً لذلك المثال، ويجددوا على انفسهم بيعتهما، وذكر موالاتهما، وليذكروا العهد والميثاق المأخوذين عليهما لهما .. وقولوا: حطة.
وقولوا حِطة: أي قولوا أن سجودَنا لله تعظيماً لمِثال محمد وعلي واعتقادنا بولايتهما حطة لذنوبنا ومحو سيئاتنا.
قال الله عَزَّ وَجَلَّ: (نغفر لكم- أي بهذا الفعل- خطاياكم السالفة، ونزيل عنكم آثامكم الماضية- وسنزيد المحسنين- (من كان منكم لم يقارف الذنوب التي قارفها، من خالف الولاية .. وثَبت على ما أعطى الله من نفسه، من عهد