الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧
[الجزء الثالث فقه العتبات و الزيارة]
المقدمة
بِاسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيِمِ
الحمد لله الذي جعل تعظيم شعائره من تقوى القلوب، وكتب لمن قدَّس حرماته محو الذنوب، وشاءَ أنْ يَتمّ نورُه ويعلو ذِكرُه على مرَّ الدهور، وتصرّف الخطوب، وأفضل الصلاة وأزكى السلام على العنصر الأتمّ، وفخر الأُمم، النبي الخاتم، وعلى آله الميامين أولياء النعم، والكهف الحصين، وأمناء الله على الدنيا والدين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين.
وبعد ..
فهذا هو الجزء الثالث من كتاب الشعائر الحسينية يمثُل بين يديك أَيُّها القارئ الكريم .. بعد صدور وطباعة وانتشار الجزئين السابقين، وهما: الجزء الأوَّل بعنوان: «الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد»، والجزء الثاني بعنوان: «الشعائر الحسينية فقه وغايات».
وقدْ انتشر الجزءان السابقان بين صفوف العلماء والمحققين والباحثين والمثقفين .. وإنَّ ما حصل من إقدام واهتمام كان تابعاً لأهمية الموضوع وركنيته في الدين .. ألا وهو الشعائر الحسينية ..