الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩٩
قدرة، ولا أُكذب منه بمشيئة) [١].
٧) ان تتضمن زيارة المعصوم (ع)، ذكر وزيارة النَّبي (ص) وبقية المعصومين (عليهم السلام)، فالحري والادب من الزائر أن ينوي ذلك عند زيارته فتكون زيارة احدهم بمثابة إنشاء زيارة لجميعهم (عليهم السلام) بتوسط ذلك المعصوم المزور (ع). وإن زيارة أي واحد منهم (عليهم السلام) باب لزيارة جميعهم عنده.
تضمن كل الزيارات على مقاطع دعاء
ومناجاة لله سبحانه:
اطلاق حرم الله وحرم رسوله، على جميع مشاهد الأئمة (عليهم السلام).
تكرر مناجاة الله عند قبورهم كسُنة اصيلة في متون الزيارات الواردة، وقد ظهر في مضمونها الاعتراف لله تعالى بشؤون ومقامات الأئمة (عليهم السلام) كثيراً ..
والملاحظ في كل الزيارات للمعصومين (عليهم السلام) الواردة بشكل متواتر، تكثّر مواطن المناجاة لله تعالى في الزيارة الواحدة وليست كثرة فحسب بل هي تلون الزيارة أنها خطاب مع الله تعالى نهاية في حين هي خطاب مع المعصوم (ع) عنواناً، فبينما الزائر يخاطب ويسلّم على المعصوم (ع) واذا به يقرأ فقرة من الزيارة متضمنة للمناجاة مع الله سبحانه، وتوجيه الخطاب إليه تعالى،
[١] كامل الزيارات.