الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨٩
اللَّهُمَّ اني أردتك فاردني وأقبلت بوجهي اليك، فلا تُعرض عني، وقَصدتك فتقبل مني .... اللَّهُمَّ أنت السلام ومِنك السلام وإليك يعود السلام يا ذا الجلال والاكرام، السلام على رسول الله ...) [١].
وورد في نفس الزيارة:
(... السلام عليك يا بن رسول الله، أتيتُك بابي وامي زائراً وافداً اليك، متوجهاً بك الى ربك وربي، لينجح بك حوائجي، ويُعطيني بكَ سؤلي، فاشفَعْ لي عنده، وكن لي شفيعاً، فقد جئتك هارباً من ذنوبي، متنصلًا الى ربي من سيء عملي، راجياً في موقفي هذا الخلاص من عقوبة ربي، طامعاً ان يستنقذني ربي بك من الردى ... وقد توجهت الى ربي بك سيدي في قضاء حوائجي).
د) وقد ورد في مصباح المتهجد نظير ذلك في زيارة لأمير المؤمنين (ع) يوم الغدير:
(... اللَّهُمَّ، انك افضلُ مقصود، واكرم مأتي، وقد اتيتك متقرباً اليك بنبيك نبي الرحمة، وبأخيه أمير المؤمنين عليهما السلام، فصلِّ على محمد وآل محمد، ولا تُخيّب سَعيي، وانظُر اليّ نظرةً تُنعشني بها، واجعَلني عندَك وجيهاً في الدنيا والاخرة، ومن المقربين) [٢].
٤) وفي كامل الزيارات في مصحح أبي حمزة الثمالي، عن الصادق (ع)، ذكر زيارة طويلة للحسين (ع)، ثم قَالَ (ع):
[١] مزار الشيخ المفيد: ٩٠.
[٢] مصباح المتهجد: ح ٨٣٢، ١٠١، ٧٤٠.