الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨٧
وصفيك وابن صفيك، ونجيك وابن نجيك، وحبيبك وابن حبيبك، اللَّهُمَّ فاشكر سعيي، وارحم مسيري اليك بغير منٍّ مني عليك، بل لك المنّ عليّ إذ جعلت لي السبيل إلى زيارته، وعرفتني فَضله، وحفِظتني في الليل والنهار، حتى بلّغتني هذا المقام. اللَّهُمَّ فلك الحمد على نعمائك كلِّها، ولك الشكر على مِننك كلها .. [١].
وفي هذا المقطع شواهد عديدة، حيث أُطلق على الزائر للحسين (ع) بانه وافدٌ الى الله.
ب) وفي هذا المقطع تصريحٌ بان الله سبحانه هو المقصود بالزيارة، وهو المزور. وزيارة الله والحضور عند ساحته والقصد اليه يتم، بتوسط زيارة المعصوم.
ما رواه السيد ابن طاووس في مصباح الزائر، في احدى زيارات الحسين (ع):
(... ياسيدي ومولاي ادخلني في حزبك وزمرتك واستوهبني من ربك، فان لك عند الله جاهاً وقدراً ومنزلةً رفيعةً، ان سألتَ أُعطيت وان شَفعت شُفعِّت، ...
فانك أملي ورجائي وثقتي ومعتمدي، ووسيلتي الى الله ربي وربك، لم يتوسل المتوسلون الى الله بوسيلة هي اعظم حقاً، ولا اوجب حرمةً ولا
[١] مصباح المتهجد: ٧١٧.