الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨٦
زيارة الله سبحانه والوفود عليه ...
مما يدلل على ان المزور اولًا هو الله سبحانه وتعالى ..
ثم الرسول (ص) ثم الامام (ع).
٢) ما ورد في جميع زيارات النَّبي (ص) وامير المؤمنين وفاطمة وبقية الائمة (عليهم السلام) اجمعين من التنصيص مراراً في الزيارة الواحدة، أن زيارة المعصوم هي لأجل التقرّب بها الى الله سبحانه، وبحضور الزائر في محضر ومشهد المعصوم، يكون حضوراً له ودنواً في محضر الرب سبحانه، نظير ما ورد في زيارة الرسول (ص)
(أأدخل هذا البيت متقرباً الى الله بالله ورسوله محمد واله (ص) فكونوا ملائكة الله أعواني وأنصاري حتى أدخل هذا البيت) [١].
٣) ما صرَّح بان المقصود الأوَّل، والمزور الأوَّل في الزيارة هُوَ الله سبحانه: منها:
أ) ما ورد في زيارة وارث التي رواها الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد، بسنده الى صفوان حيث ورد في اولها: (فاذا أتيت الفرات فقل: اللَّهُمَّ أنت خيرُ من وَفَدت اليه الرجال، وأنت سيدي اكرم مقصود، وأفضل مزور، وقد جعلتَ لكل زائر كرامة، ولكل وافد تحفة، فاسألك أن تَجعل تُحفتك إياي فِكاك رقبتي من النار، وقد قصدتُ وليّك وابنَ نبيك،
[١] المزار الكبير: الباب ٢، زيارة الرسول (ص)، ٥٥.