الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥
الصلاة في المشاهد المقدّسة ... والأخبار الدالّة على تعظيم قبورهم وعمارتها وأفضليّة الصلاة عندها، وهي كثيرة».
وفي العروة قال اليزديفي فصل مكان المصلي في الأمكنة المستحبّة: «مسألة ٥: يستحبّ الصلاة في مشاهد الأئمّة (عليهم السلام) وهي البيوت التي أمر الله تعالى أن ترفع ويذكر فيها اسمه، بل هي أفضل من المساجد، بل قد ورد في الخبر أنّ الصلاة عند عليّ (ع) بمائتي ألف صلاة، وكذا يستحبّ في روضات الأنبياء ومقام الأولياء والصلحاء والعلماء والعباد، بل الأحياء منهم أيضاً».
آية بيوت النور:
ثمّ إنّه هناك آيتان متطابقتان مع مفاد أدلّة تعميم الموضوع للإتمام، وبعبارة أخرى هما واردتان في بيان الموضوع لحكم الإتمام:
الاولى: وهي الكبرى الأصليّةللموضوع، قوله تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ [١].
وتقريب دلالة الآية على تحقق قيود موضوع الإتمام في جميع مشاهد المعصومين (عليهم السلام) لاخصوص الأماكن الأربعة:
القيد الأوّل: كون هذه البيوت هي بيوت المعصومين الأربعة عشر وبيوت الأنبياء وبعض المساجد العظيمة المقدّسة، وأفضلها بيت النبيّ وبيوت آله.
[١] سورة النور: الآية ٣٦.