الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٨
لأحد، لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها [١].
ورواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه [٢].
(٤) ما رواه الصدوق بسنده في العيون، عن ابي الصلت الهروي، عن الرضا (ع)، عن ابائه عن امير المؤمنين (ع)، قال: قال رسول الله (ص):
«إن الله تعالى فضّل انبيائه المرسلين على ملائكته المقربين، الى ان قال: ان الله تبارك وتعالى خلق ادم فاودعنا صلبَه، وأمر الملائكةَ بالسجود له تعظيماً لَنا، وإكراماً، وكانَ سُجودهم لله عز وجل عبودية، ولآدمَ إكراماً، وطاعةً لكوننا في صلبه، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة، وقد سجدوا لآدم كلهم أجمعون»
وقد قال في هذا المعنى، السيد رضا الموسوي الهندي
لو لم يكن في صُلب آدم نوره
لما قيل قُدماً للملائكة اسجدوا
ولولاه لما قلنا ولا قال قائل
لمالك يوم الدين إيّاك نعبدُ
[٣].
وعلى ذلك، فسجود الملائكة لآدم، لم يُستثنَ من أصل المنع عن السجود لغير الله، بل هو سجود لله كغاية نهائية وأصلية وتعظيم لآدم، فهذه الرواية تعزز المنع عن السجود لغير الله، وإنما ظاهره يوهم كونه
[١] الكافي: ج ٥، ٥٧٠، باب حق الزوج على الزوجة.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ج ٣، ٤٣٨، ح ٤٥١٥.
[٣] عيون أخبار الرضا (ع): ١٤٥- مستدرك الوسائل: ابواب السجود، باب عدم جواز السجود لغير الله، ح ٤. وقد قال في هذا المعنى، السيد رضا الموسوي الهندي لو لم يكن في صُلب آدم نوره لما قيل قُدماً للملائكة اسجدوا ولولاه لما قلنا ولا قال قائل لمالك يوم الدين إيّاك نعبدُ