الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣٠
البقعة المباركة الشريفة، والتذلّل للإمام والتقبيل لتربتِه كان مُثاباً على ذلك. ولا عِبرة بنهي الصوفية عن ذلك، فانه اولى من اعتمادِهم في الرقص والتصفيق بالايدي الذي نهى الله عنه في كتابه العزيز [١].
وقال العلامة الحلي في المنتهى: أما في السجود على القبر فلا يجوز في نافلة ولا فريضة، ولا زيارة، بل يضع خده الايمن على القبر [٢].
وذكر العلامة في زيارة سائر الأئمة (عليهم السلام)، قال في آخر الزيارة: «السلام عليك يا مولاي، يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته .. أستودعك الله .. ثم تسأله أن لا يجعله آخر العهد منك.
وأدعو بما شئت .. وقبّل القبر، وضع خدّك عليه، ان شاء الله تعالى» [٣].
١٢) الشهيد الأول:
قال في المزار: ثم تنكب على القبر وتقبله، وتضع خدك .. [٤].
وقال في الدروس، في ذكر اداب زيارة المشاهد:
وللزيارة اداب:
أولها: الغسل ... قال المفيد (ره): واتيانه بخضوع وخشوع.
[١] اجوبة المسائل المهناوية: ٢٥.
[٢] منتهى المطلب: ج ٤، ٣١٨.
[٣] منتهى المطلب: باب الزيارات، ج ٨١٥: ٢.
[٤] المزار: ١٦٩.