الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
سفره أربع ركعات، فأنا إلى الله منه بريء» [١].
وفي مرسلة الصدوق إسناد هذا القول إلى الرسول (ص) [٢].
كما قد أورد صاحب الوسائل في الباب (١٧) من أبواب صلاة المسافر عدّة من الأحاديث بلفظ: «مَن صلّى- أو مَن يصلّي- في السفر أربع ركعات» عنواناً للإتمام وغيرها من أبواب صلاة المسافر، كما قد ورد في تلك الأبواب أيضاً.
٦- وقد روى الصدوق في ثواب الأعمال بسند متّصل عن أبي النمير، قال:
«قال أبو جعفر (ع): إنّ ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة
شيء]؛ وذلك أنّ قبر أمير المؤمنين (ع) فيه، وإنّ إلى لزقِهِ لقبراً آخر- يعني قبر الحسين (ع)- وما من آت أتاه يصلّي عنده ركعتين أو أربعاً، ثمّ سأل الله حاجته إلّا قضاها له، وإنّه ليحفّه كلّ يوم ألف ملك» [٣].
ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات بطريقين: أحدهما عن محمّد بن ناجيه، عن عامر بن كثير، عن أبي النمير، وهو غير طريق الصدوق إلى عامر بن كثير، عن أبي النمير، والطريق الآخر لابن قولويهبإسناد معتبر عن الحلبي عن أبي عبدالله (ع).
[١] الوسائل: أبواب صلاة المسافر: ب ٢٢ ح ٨.
[٢] الوسائل: أبواب صلاة المسافر: ب ٢٢ ح ٣.
[٣] الوسائل: أبواب المزار ب ٦٩ ح ٤ وثواب الأعمال ص ١١٤ ح ٢٠.