الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٢
لسيد الشهداء (ع)، فهي رواية غير صحيحة السند، ولكن ذلك لا يضر بها ولا بصحة نقلها.
قال الشيخ مرتضى الأنصاري (قدس سرّه) في التنبيه الرابع من رسالته التسامح في أدلة السنن بعد نقله لعبارة الشهيد الثاني (قدس سرّه) الدالة على أن الأكثر يرى جواز العمل بالخبر الضعيف في القصص قال مايلي:
«المراد بالعمل بالخبر الضعيف في القصص والمواعظ، هو نقلها وإستماعها وضبطها في القلب وترتيب الآثار عليها، عدا ما يتعلق بالواجب والحرام ... ويدخل في العمل- أي العمل بالخبر الضعيف- الإخبار بوقوعها أي الفضائل والمصائب من دون نسبة إلى الحكاية، على حد الاجتهاد بالأمور المذكورة الواردة بالطرق المعتمدة، كأن يقال: كان أمير المؤمنين (ع) فعل كذا وكذا.
الشيخ السند: الميزان في سرد أحداث كربلاء وإستعراضها على المنابر والندوات، هل ينحصر كما يتوهمه البعض؟ بأنه منحصر بالطريق الصحيح والمعتبر، وأما المراسيل في كتب التاريخ بل والمقاتل بل والحديث أيضاً فلا يعبأ ولا يعتنى بها، ولايكترث كما هو الميزان في الاحتجاج بالحجة الشرعية.
وهذا التوهم بمكان من الغفلة والسُبات فإنّه:
١- لو أعتمد مايتوهّم فلابدَّ أنْ نطالب جميع البشرية بإعدام وإبادة كل مصادرها التاريخية، وكذلك مصادر تاريخ الإسلام والنبي (ص)، وهذا