الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٠
ورائدةٌ لكل بلدٍ في مواجهةِ الجورِ والعدوان.
المحاور: بعض المشايخ كان يقرأ «زيارة عاشوراء» في الأيام التسعة المنصرمة من أيام الحزن والمصاب ..
فكان يُبدِل عبارة «اللهم إنّ هذا يومٌ تبرَّكت به بني أُميّة ...» بعبارة «اللَّهُمَّ إنّ يوم عاشوراء يوم تبركت به بني ...»
فما رأي سماحتكم هل هذا التصرف جائز؟ وإذا كان كذلك، فأيهّما الأفضل هكذا تصرف؟ أم القراءة على نحو الحكاية تعبداً؟ ..
وعظّم الله أُجوركم ...
الشيخ السند: الصحيح هو الإبدال، لأنّه لا يُشار إلى يومٍ آخر بأنَّه اليوم الذي ....، بل شخص يوم عاشوراء، الذي فرِحتْ به ... فالإبدال هو محافظةٌ على حقيقةِ نص الزيارة.
المحاور: كما تعلمون شيخنا، إنّ لنا في البحرين كتاب يُسمى «المنتخب» او «الفخري» او «الطريحي»، وهو كتاب الشيخ فخر الدين الطريحي، الذي أسماه «المنتخب في جمع المراثي والخطب» يحتوي نعياً لأهل البيت، من تعليقات للشيخ الطريحي نفسه، وأخبار يذكرها عنهم (عليهم السلام)، وقصائد رثائية، وهذا الكتاب كما تعلمون، اعتاد أن يقرؤه المعزُّون في المآتم والحسينيات بأسلوب ولحن خاص قبل إرتقاء الخطيب المنبر .. ولكن في الآونه الآخيره تراءت للبعض فكرة إستبدال قراءة هذا الكتاب بقراءة