الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٨
وقد ورد عنهم (عليهم السلام)، إنّ لسان الحال أبلغ وأصدق من لسان القال، وذلك لسعة لسان الحال وشموليته بخلاف القال، فالعمدة والمدار والصدق في لسان الحال على واقعية، المعنى الكنائي والمعنى المعرض له وبه.
المحاور: لقد تعلّق أمر الله عَزَّ وَجَلَّ بإخراج نورالهداية من ظلمات الكسري وإنتهاء نسبهم (عليهم السلام) الناسوتية أليهم إلى يوم القيامه، فما هو تقييمكم في ولادة علي الأكبر الأطهر ليلي بنت أبي مرّة سلام الله عليها وهي مشكاة خرجت من قاطبة الملعونة الأمويّة. ولكم جزيل شكروالإمتنان.
علما بإنّ معاوية عليه الهاوية صرّح بفضله وسخائه وشرف نسبه وإستحقاقه للخلافه عند لقائه من المدينة لأن من صلب هاشم وأميّة وهذه القصة معروفة.
الشيخ السند: إنّ الثابت من نسبهم (عليهم السلام) الطهارة من العهر، وأما الطهارة من الكفر فالمقدار الثابت هو تنقلهم في الأرحام المطهرة والأصلاب الطاهرة، أي نطفتهم ونورهم أينما تنقلت في صلب أو رحم فهي طاهرة من الكفر والشرك، وأما أمهات الأمهات وآبائهن فلايشمله الطهارة الثانية وإن كان مشمولًا بالطهارة الأولى، فيكون السلسلة في الثانية أشبة باللولبية لا التشجير وفروعات الأغصان، ثم إنّ مايذكر من نسب لهم ليس من الضروري واقعيته من جهة الأمومة، كما أُدعيّ في نسب الأم للإمام الصادق (ع)، وما أورده بعض الأصحاب من رواية فهي عامية.