الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٢
إرباكاً لهم وزوال حكمهم إلى المروانيين، فلم تهدأ لهم الأوضاع والأمور ولم يستتب لهم الحال لبقاء وإستقرار قدرة حكمهم وملكهم، فاللازم قراءة أحداث كربلا وتدابيره (ع) متموجة تداعياته بما بعدها من الأحداث كي تتضح حقيقة قدرة تخطيطه (ع)، لتقويض الفتنة الأموية المتولدة من التأسيس السقيفي، وهو بمثابة تقويض لدعامة سقيفية، نعم إجتثاث الشجرة الملعونة في القرآن، يتطلب نظاماً ومنظومة تدابير ثاقبة الرؤية والمعرفة العلمية بالمستقبل وتداعياته.
المحاور: قيل أن دم الحسين (ع) لم تسقط منه قطرة إلى الأرض، ولو سقطت منه قطرة واحدة لساخت الأرض بأهلها. فهل من تعليق حول ماذكر وهل هناك رواية أطلعتم عليها بهذا الخصوص؟ لكم مني خالص الشكر والأمتنان.
الشيخ السند: قد ذكر في جملة المصادر كالإرشاد للمفيد، وفي مثير الأحزان لأبن نما الحلي، قول الباقر (ع) فلم تسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض. والبحار عن اللهوف او الملهوف لابن طاووس، ذكر الرواية أيضاً، وفي العوالم ايضا عنه، والسيد محسن الأمين في لواعج الأشجان والظاهر أنه عينة تسكن الخلد، والذي قَدْ وَرَدَ في بعض زياراته (ع) تخليداً وأما أنّ دمه الشريف ودم علي الأكبر والأصغر قد صبغت به تربة كربلا بعد إضطجاعهم التراب وورد تفاصيل كثيرة، يجدها المتتبع في كتب الفريقين الحديثية والتاريخية حول إسرار دمه الزاكي، ففي بعضها أنّ النبي (ص)