الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٠
وغيرهم من الصحابة، ومقادر اكتنازهم الثروة من الفتوحات، هل هذه العدالة التي يطالب بها الإسلام؟
٣- الحيثية الثالثة: هي التي أشرنا إليها النظام البديل، (والبديل ما هو؟) هل البديل فقط أذان يحمل شعائر الإسلام؟ أم طقوس الجماعة؟ هل هذا هو البديل أم أن البديل عدالة حقيقية؟
إذاً ففي الفتوحات ثلاث فصول لا نخلط بينها، وربما أكون أول من فرز هذه الفصول، وقد يكون هناك من قوافل فقهاء وعلماء الشيعة من قام بذلك، ونحن نتعلم على فتات جهودهم، لكننا لم نقف- إلى الآن- على من فصل في الفتوحات هذه الفصول الثلاثة، أصل تدبير وتخطيط الفتوحات أمر، وتنفيذها اللا أخلاقي أمر آخر، والبديل الذي استبدل كبديل خاوٍ عفن، ولو تحت لباس الإسلام، أمر آخر.
- ببراديس وخيبر ووادي القرى قيمة مائتي ألف دينار.
وقال المسعودي: بنى في المدينة داراً وشيّدها بالجعر والكلس وجعل أبوابها من الساج والعرعر، واقتنى أموالا وجناناً وعيوناً بالمدينة.
وذكر عبد الله بن عتبة: إنّ عثمان يوم قتل كان عند خازنه من المال خمسون ومائة ألف دينار وألف ألف درهم، وقيمة ضياعه بوادي القرى وحنين وغيرهما مائة ألف دينار، وخلّف خيلا كثيراً وإبلا.
وقال الذهبي: كان قد صار له أموال عظيمة (رضي الله عنه)، وله ألف مملوك (الطبقات الكبرى- لابن سعد- ٣/ ٤٠ وص ٥٣، أنساب الأشراف ٣/ ٤، الاستيعاب- في ترجمة عثمان- ٢/ ٤٧٦، الصواعق المحرقة: ٦٨، السيرة الحلبية ٢/ ٨٧، مروج الذهب ١/ ٤٣٣، دول الإسلام ١/ ١٢.) ..».