الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٩
- وعن عمرو بن العاص: إنّ طلحة ترك مائة بهار في كلّ بهار ثلاثة قناطير ذهب، وسمعت أنّ البهار: جلد ثور، وفي لفظ ابن عبد ربّه من حديث الخشني: وجدوا في تركته ثلاثمائة بهار من ذهب وفضّة.
وقال ابن الجوزي: خلّف طلحة ثلاثمائة جمل ذهباً.
وأخرج البلاذري من طريق موسى بن طلحة، قال: أعطى عثمان طلحة في خلافته مائتي ألف دينار، وقال عثمان: ويلي على ابن الحضرمية (يعني طلحة) أعطيته كذا وكذا بهاراً ذهباً وهو يروم دمي يحرّض على نفسي (الطبقات الكبرى- لابن سعد- ٣/ ١٥٨، أنساب الأشراف ٥/ ٧، مروج الذهب ١/ ٤٣٤، العقد الفريد ٢/ ٢٧٩، الرياض النضرة ٢/ ٣٥٨، دول الإسلام- للذهبي- ١/ ١٨، الخلاصة- للخررجي-: ١٥٢).
ومنهم: الزبير بن العوّام؛ خلّف- كما في صحيح البخاري- إحدى عشرة داراً بالمدينة، ودارين بالبصرة، وداراً بالكوفة، وداراً بمصر، وكان له أربع نسوة فأصاب كلّ امرأة بعد رفع الثلث ألف ألف ومائتا ألف، قال البخاري: فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف، وقال ابن الهائم: بل الصواب أنّ جميع ماله حسبما فرض: تسعة وخمسون ألف ألف وثمانمائة ألف (صحيح البخاري- كتاب الجهاد/ باب بركة الغازي في ماله ٥/ ٢١، ذكره شرّاح الصحيح: فتح الباري، إرشاد الساري، عمدة القاري؛ شذرات الذهب ١/ ٤٣، وفي تاريخ ابن كثير ٧/ ٢٤٩ قيّدها بالدرهم.
ولاحظ: الطبقات الكبرى- لابن سعد- ٣/ ٧٧، ومروج الذهب ١/ ٤٣٤.).
ومنهم: عثمان بن عفّان؛ قال محمّد بن ربيعة: رأيت على عثمان مطرف خزّ ثمنه مائة دينار، فقال: هذا لنائلة كسوتها إيّاه، فأنا ألبسه أسرّها به ..
وقال أبو عامر سليم: رأيت على عثمان برداً ثمنه مائة دينار.
قال البلاذري: كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حليّ وجواهر فأخذ منه عثمان ما حلّى به بعض أهله، فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلّموه فيه بكلام شديد .. وجاء إليه أبو موسى بكيلة ذهب وفضّة فقسّمها بين نسائه وبناته، وأنفق أكثر بيت المال في عمارة ضياعه ودوره.
وقال ابن سعد: كان لعثمان عند خازنه يوم قتل ثلاثون ألف ألف درهم وخمسمائة ألف درهم، وخمسون ومائة ألف دينار، فانتُهبت وذهبت .. وترك ألف بعير بالربذة وصدقات