الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٤
هذا الشعر متضمن لمعاني الخنا! ولا أريد أن أترجم في هذا المحفل الشريف هذه الكلمات!
فكانت هند تنشد نفس الأشعار، وبيت أبي سفيان كان على صلة بالروم، فهي تخاطب ذاك الطرف، «نحن طابور خامس»، وهم يذكرون ذلك في مثل تاريخ الطبري وغيره، إن كان حامي جيش المسلمين هكذا فكيف ينتصر؟!
و قد حار خالد بن الوليد- كما في نصوصهم التاريخية- وأبو عبيدة، في أمر الخطة الحربية والعمل فيها. فجاء بطل علي، مالك الأشتر، تلميذ علي الذي عّبأه علي بن أبي طالب بالبرنامج، فقال: اتركوا قيادة الجيش لي، وهنا بدأ نجم مالك الأشتر يسطع في العالم الإسلامي، وهو جندي من جنود علي. وقائد جيش الروم هو رئيس الوزراء الرومي واسمه هامان، الذي كان قائداً حربياً باسلًا وداهيةً سياسيةً عجيبة- فاجتمعت فيه الخصلتين-.
ففوض أبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد في اليرموك قيادة الجيش لمالك الأشتر، فقام مالك بالخطوة مقابل هذا الجيش الجبار، الخطوة التي أحجم عنها خالد ابن الوليد الذي يسمونه سيف الله المسلول! وانكفأ أبو عبيدة أيضاً، فخرج مالك الأشتر: ادعوا قيادة الجيش للمبارزة.
لاحظ البرنامج الذي أودعه له أمير المؤمنين- صلوات الله عليه-: صارع هذا الرئيس فلم يقتله، ولو قتله لربما لم تنجح الخطة، ضربه ضربة