الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٢
حقوق الإنسان وثورة الإمام الحسين (ع):
السؤال: شعار حقوق الإنسان هو شعار دولي الآن، أين نجد ذلك في ثورة الحسين (ع) وحركته الرسالية؟
الشيخ السند: من الأمور البارزة جداً في الشعار الذي حمله سيد الشهداء، في خطبه في مكة، وفي طريقه إلى كربلاء، وفي كربلاء، هو المناداة بحقوق المسلمين في مقابل طغيان طغمة على رقابهم، بل إننا وجدنا في تعامل سيد الشهداء عدة فقرات تنم عن أنه يطالب أولًا بتثبيت الحقوق الإنسانية على صعيد فطري إنساني قبل أن يطالب بتثبيت الحقوق الإسلامية، فخاطبهم: «إن لم يكن لكم دين، فكونوا أحراراً في دنياكم»، فيجب ألا يستعبدكم أحد ويطغى عليكم ويستأثر عليكم، هذا خطاب فطري إنساني قبل أن يكون إسلامياً. وحتى في خطابه الإسلامي (ع)، لم يقل: «إني خرجت للإصلاح في شيعة أبي»، وإنما قال: «في أمة جدي»، فنهجه هكذا، أمر بالمعروف ونهي عن المنكر. والواضح في بنود وخطاب سيد الشهداء، في جملة من النصوص الواردة عنه (ع)، والشعارات التي حملها، وأراد أن يبني وعي الناس عليها، هي في البدء حقوق إنسانية قبل أن تكون حقوقاً إسلامية، وقد استعرضنا ذلك من قبل.
ذكر الأمور السياسية في مأتم اللطم:
السؤال: ما هو رأيكم في ذكر السياسة في العزاء؟