الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠
والقدس، وهو جزء الموضوع للإتمام.
الثاني: عنوان مشاهد النبيّ (ص)، فإنّه- كما استظهره جملة من القدماء وعدة من المتأخرين كما مَرَّ- يغاير عنوان المساجد وعنوان البلدان الأربعة، بل هو ناصّ على شرافة المكان بإضافته للنبيّ (ص) ويندرج فيه ما اضيف إلى أهل بيته، كما قرّر في روايات الفريقين الواردة في أنّ من بيوته بيت عليّ وفاطمة (عليهما السلام).
٢- رواية عليّ بن أبي حمزة الظاهر روايتها عنه فترة استقامته، فتكون معتبرة، قال: «سألت العبد الصالح (ع) عن زيارة قبر الحسين (ع)، فقال: ما احبّ لك تركه.
قلت: وما ترى في الصلاة عنده وأنا مقصّر؟
قال:
صلّ في المسجد الحرام ما شئت تطوّعاً، وفي مسجد الرسول (ص) ما شئت تطوّعاً، وعند قبر الحسين (ع)، فإنّي احبّ ذلك.
قال: وسألته عن الصلاة بالنهار عند قبر الحسين (ع) ومشاهد النبيّ (ص) والحرمين تطوّعاً ونحن نقصّر؟
فقال: نعم، ما قدرت عليه» [١].
والامتياز في دلالة هذه الرواية هو رغم أنّ جوابه (ع) الأوّل لم يشتمل
[١] الوسائل: أبواب صلاة المسافر: ب ٢٦ ح ١.