الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٥
ويشير إلى القسم الخامس عدة آيات قرآنية كقوله تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [١].
فعن أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن قول الله عَزَّ وَجَلَّ: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا الآية قال: فقال: ولد فاطمة (عليها السلام) (والسابق بالخيرات) الإمام و (المقتصد) العارف بالإمام (والظالم لنفسه) الذي لا يعرف الإمام [٢]،
وفي بصائر الدرجات عن الباقر (ع): السابق بالخيرات الإمام فهي في ولد علي وفاطمة (عليها السلام) [٣].
وروي أيضاً عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن قول الله عزوجل ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ، فقال: الظالم يحوم حوم نفسه، والمقتصد يحوم حول قلبه، والسابق بالخيرات يحوم حول ربه عَزَّ وَجَلَ [٤].
وهذه الآية لها شواهد من مجموعة أُخرى لا يسمح المجال هنا
[١] سورة فاطر: الآية ٣٢.
[٢] تفسير نور الثقلين: ج ٣٦١: ٤.
[٣] المصدر السابق: ٣٦٢.
[٤] المصدر السابق.