الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٠
أعمالنا حاضرة عندهُ وفي مرمى حيطته.
وأما الأستكثار من الخير في عالم البرزخ والآخرة عن طريق الدعاء وغيره فقد وردت بذلك جملة من الآيات كقوله تعالى: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَ اغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [١]. وهذا يطلق عليه في البحوث العقلية والفلسفة التكامل البرزخي والاخروي.
عاشوراء:
المحاور: من أين جاء صوم يوم عاشوراء، وما هي نظرة الشارع المقدس عن هذا الموضوع؟.
الشيخ السند: ورد في الروايات أن بني أمية أتخذته يوم صوم لفرحها بقتل الحسين (ع) وأن من كان يوالي أهل البيت (عليهم السلام) فلا يصومن ذلك اليوم، لأن الصوم يعبر عن حالة شكر فما ورد في بعض الروايات من الأمر بصومه محمول على التقية، وقد أعترف أبن تيمية بوضع النصاب المعادين لأهل البيت (عليهم السلام) هذه الروايات. الآمرة بصومه وفضيلة الصوم فيه.
المحاور: ماهي موقعية الحجية للسيدة زينب بنت أمير المؤمنين (ع)؟
الشيخ السند: في الواقع إذا أردنا أن نتعرف على شخصية العقيلة زينب (عليها السلام) التي هي نبعة من نبعات النبوة، وغصن من أغصان شجرة
[١] سورة التحريم: الآية ٨.