الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٧
مسؤلية إقامة الحجة على حقانية الدين وصدق النبوة، وكذلك آية التطهير وكذلك سورة هل أتى وغيرها من السور فمثل هذه الشخصية في الدين التي يرسم مقامه القرآن الكريم وكلام الله الحكيم، انتهاك حرمته إنتهاكاً لحرمة الله تعالى ولحرمة القرآن ولحرمة الرسول (ص) حيث قال:
«حسين مني وأنا من حسين» [١]،
و:
«إبناي هذان إمامان قاما أو قعدا» [٢]،
و:
«وسيدا شباب أهل الجنة» [٣]،
وغيرها من الاحاديث العظيمة النبوية التي توضح موقعية الحسين في الدين.
وسبي نساء الحسين (ع) هن بنات النبي (ص)، فتصور- بالله عليك- ممن يدّعون الإنتماء إلى دين النبي كيف يرتكبون العظائم في حق سيد الرسل (ص)، فذكر مصيبة الحسين ذكر مصيبة النبي وجميع أهل بيته.
هذا مضافاً إلى أن واقعة كربلاء واستشهاده (ع) كشفت القناع عن زيغ السقيفة التي أدت الى تسلّط بني أمية على رقاب المسلمين وإلى لعب مثل يزيد الفسق والمجون بمقدرات الدين والمسلمين، فالشعائر الحسينية
[١] مسند أحمد ج ٤ ص ١٧٢، سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٢٤، المستدرك للحاكم النيسابوري ج ٣ ص ١٧٧.
[٢] روضة الواعظين للنيسابوري ص ٥٧، الأرشاد للمفيد ج ٢ ص ٣٠.
[٣] مسند أحمد ج ٣ ص ٣، مسند أبي سعيد الخدري، سنن أبن ماجة ج ١ ص ٤٤ ح ١١٨ باب فضائل علي بن أبي طالب (ع)، سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٢١ ح ٣٨٥٦ فضائل الصحابة للنسائي ص ٢٠ فضائل الحسن والحسين.