الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٥
الدنيا وتكون العاقبة هي غلبتهم على القوم الظالمين كما في قوله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ [١]، وقوله تعالى: وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ [٢]، وغيرها من الآيات الدالة على رجوع الصالحين إلى الدار الدنيا وكون العاقبة لهم جزاءاً دنيوياً من الله تعالى قبل جزاء ثواب الآخرة.
المحاور: في قول لسيدتنا زينب (عليها السلام) حين أستشهد أخوها الإمام الحسين (ع)
«اليوم مات جدي محمد المصطفى، وأبي علي المرتضى، وأمي فاطمة الزهراء ....» [٣]
ما هو المقصود من كلامها؟.
الشيخ السند: الظاهر كون المراد هو ذهاب أصحاب الكساء الخمسة بذهابه (ع)، إذ كان وجوده بقاء لهم فيه كما أن وجوده (ع) كان تجسيداً وروحاً لوجود الاسرة النبوية، وكانت (عليها السلام) تأنس به وبنوره (ع) عند فقدهم.
المحاور: ما الأوجه المحتملة لشق الإمام الحسين أزياق القاسم بن الحسن؟.
الشيخ السند: قيل في سبب ذلك لتكون ثيابه بهيئة الكفن فيستشهد
[١] سورة القصص: الآية ٥.
[٢] سورة الأنبياء: الآية ١٠٥.
[٣] ينابيع المودة للقندوزي ج ٣ ص ٦٤.