الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٨
المأثور في الإذن للدخول لمشاهدهم ومراقدهم المطهرة:
«اللهم إني وقفت على بابٍ من أبواب بيوت نبيك».
ويتطابق هذا المفاد المستظهر مع الروايات الخاصة الواردة في كون مرقد كل منهم (عليهم السلام) روضة من رياض الجنة، وكالمستفيضة الواردة في كون حرم الحسين (ع) روضة من رياض الجنة [١].
وفي صحيح أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا جعفر، محمد بن علي الرضا (ع) يقول:
«إنّ بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة، من دخلها كان آمناً يوم القيامة من النار» [٢].
الطائفة الثانية: ما ورد من تواتر الروايات في زيارة قبورهم [٣]، نظير ما رواه الصدوق في الصحيح عن ياسر الخادم قال: قال علي بن موسى الرضا (ع):
«لا تُشدّ الرحال إلى شيء من القبور إلّا إلى قبورنا، ألا وإني مقتول بالسمّ ظلماً ومدفون في موضع غربة، فمن شدّ رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه وغُفر له ذنوبه» [٤].
وقد استفاض في هذه الطائفة من الروايات كون زيارتهم وعمارة قبورهم من معالم شعائر الدين الكبرى، فقد عقد صاحب الوسائل ستة
[١] الوسائل أبواب المزار/ باب ٦٧.
[٢] أبواب المزار/ باب ٨٢/ ح: ١١.
[٣] أبواب المزار في الوسائل، وكتابي المزار للشيخ المفيد، ومصباح المتهجد، وكامل الزيارات، وغيرها من كتب الزيارات.
[٤] عيون أخبار الرضا ج ٢٨٥: ١.