الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١
٥- أن هذه الأراضي والبقاع المقدسة يجب الجهاد لتحريرها من أيدي الجبارين عليها، فيجب نزعها عن أيدي وسلطة الجبارين، وإقامة حكم عادل فيها على الدوام.
٦- التخاذل عن تحرير الأراضي المقدسة، وعدم الوفود عليها حوبته وعقوبته التيه في الأرض.
أدلة كون مراقد النبي (ص) وأهل بيته (عليهم السلام) من الأراضي المقدسة المندرجة في عموم الآية:
١- لا يخفى أنه قد وردت في روايات الفريقين إن علي بن أبي طالب وأهل بيته (عليهم السلام) بمنزلة باب حطة [١].
٢- وقد تقدم أن بِقاع مراقد أهل البيت (عليهم السلام) تتضمن البيوت التي أمر الله تعالى بتعظيمها ورفعتها، وشعّرها أماكن مقدسة.
في قوله تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ.
٣- ويشهد لذلك أيضاً على أن مراقدهم من الأراضي المقدسة الإشارة لقوله تعالى: وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى حيث أن جهة اتخاذه عبادة لتكريم مقام الإضافة إلى النبي إبراهيم (ع).
[١] ونذكر على سبيل المثال بعض المصادر لا على سبيل الاستقصاء، الدر المنثور في ذيل الآية ج ١٦٠: ١- المعجم الأوسط الطبراني ج ١٣٩: ١- ج ١٠: ٤. الجامع الصغير للسيوطي ج ١٧٦: ٨- كنز العمال ج ٦٠٣: ١١ ج ٤٣٤: ٢.