الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤
قد صلّى فيه الأنبياء).
ج- وفي رواية أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع):
«نعم، المسجد مسجد الكوفة، صلّى فيه ألف نبيّ وألف وصيّ» [١].
د- وفي معتبرة هارون بن خارجة عن أبي عبدالله (ع) تعليل فضله:
«وتدري ما فضل ذلك الموضع؟ ما من عبد صالح ولانبيّ، إلّا وقد صلّى في مسجد كوفان، حتّى إنّ رسول الله لمّا أسرى الله به ... ثمّ ذكر (ع) صلاة رسول الله (ص) في المسجد» [٢].
ه-- وفي رواية لأبي حمزة الثمالي:
«أنّ عليّ بن الحسين أتى مسجد الكوفة عمداً من المدينة فصلّى فيه ركعات، ثمّ عاد حتّى ركب راحلته وأخذ الطريق» [٣].
و- وفي محسنة أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر الباقر (ع)، قال: «قلت له: أي البقاع أفضل بعد حرم الله وحرم رسوله؟
قال: الكوفة- يا أبا بكر- هي الزكيّة الطاهرة، فيها قبور النبيّين والمرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيّاً إلّا وقد صلّى فيه» [٤].
[١] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٤٤ ح ٢.
[٢] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٤٤ ح ٣.
[٣] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٤٤ ح ٦.
[٤] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٤٤ ح ١٠.