الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٤
٥- أن هذه الفريضة ليست فريضة كفائية على المسلمين فحسب بل هي وظيفة من وظائف الدولة والنظام الإسلامي كما هو الحال في إحجاج الناس لبيت الله الحرام، وتشييد زيارة النبي (ص).
٦- أن هذا الواجب يتعين على الدولة الإسلامية إقامته، وكوظيفة مالية.
٧- صحيحة عبدالله بن سنان، عند الصادق (ع): «إن لله (عزوّجل) حرمات ثلاثاً ليس كمثلهن شيء: كتابه وهو حكمته ونوره؛ وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يُقبل من أحد توجهاً إلى غيره، وعترة نبيكم» [١].
ومفاد هذه الصحيحة أن الحفاظ على الكتاب العزيز، والحفاظ على المسجد الحرام بعمارته وغيرها، والحفاظ على العترة كما هو حاصل بعمارة قبورهم ومراقدهم الشريفة، هي من أعظم الفرائض، وأعظم أُسس الدين وبقائه، وبذلك يتبين تعاظم وأساسية هذه الفريضة في صرح الدين.
أدلة فريضية عمارة مراقد النبي (ص) وأهل بيته:
- مضافاً لما تقدم من الأدلة في عمارة المسجد الحرام من الآيات والروايات، نستعرض جملة من الآيات والروايات الأخرى الخاصة بذلك، أما الآيات:
١- قوله تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ
[١] معاني الأخبار: ١١٧.