الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٧
آمِناً [١].
وتفيد الآية الكريمة.
١١- تشعير البيت الحرام من قبل ربّ العالمين سبحانه وتعالى كموطن عبادة أبدي.
١٢- ومركز نبراس للهداية ويندرج في ذلك مطلق الأنشطة التعليمية والتربوية التثقيفية والدينية.
الآية الخامسة: وقوله تعالى: جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ [٢] ومفادها، نظير ما تقدم من الآيات في مشعرية البيت الحرام، وإنه مركز لتوافد الناس عليه، وكونه قائماً ومعموراً بذلك إلى يوم القيامة ...
الآية السادسة: وقوله تعالى: وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [٣].
(العاكف)، هو الساكن المقيم بمكة والبادي هو الزائر الوارد.
١٣- ومفاد هذه الآية الكريمة استحقاق جميع الناس من المسلمين زيارة البيت الحرام والوفود إليه والإقامة فيه، وأن هذا الاستحقاق متساوي فيه
[١] سورة آل عمران: الآية ٩٧، ٩٦.
[٢] سورة المائدة: الآية ٩٧.
[٣] سورة الحج: الآية ٢٥.