الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
٧- في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين (ع) في خطبة له، في بيان فضل الحج:
«... إلى أن قال (ع): ووقفوا موقف أنبيائه، وتشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه، يُحرزون الأرباح في متجر عبادته ...» [١].
٨- في مصباح الشريعة، عن الإمام الصادق (ع) في بيان الحج: ... إلى أن قال:
«وطُف بقلبك مع الملائكة حول العرش، كطوافك مع المسلمين بنفسك حول البيت» [٢].
- ويظهر من هاتين الروايتين أن الطائف بالكعبة الشريفة يتشبّه بطواف الملائكة المطيفين بالعرش؛ ولا يُعدّ الطواف حول الكعبة طوافاً بالعرش، بل هو لأجل التشبه به، فلا يُعدّ الطواف بالكعبة، في مرتبة الطواف بالعرش، وهذا بخلاف زيارة الحسين (ع) في قبره؛ فإنه يُعدّ بتلك المرتبة وهي زيارة الله فوق عرشه، وكرسيه، بل إن دققنا وأمعنّا النظر هي أعظم من طواف الملائكة حول العرش؛ بل هي من الحضور عند الرّب فوق العرش.
[١] وسائل الشيعة ج ١٥: ١١/ باب وجوب الحج على كل مكلف مستطيع.
[٢] بحار الأنوار ٩٦/ ١٢٤، عن مصباح الشريعة: ١٦.