الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٧
وعشرين حجة ..
- وهناك لسان تاسع: أفضل من واحد وعشرين حجة.
ولسان عاشر: ثلاثين حجة مبرورة مع رسول الله (ص).
وفي ألسن أخر: حجة، وحجتين، وثلاثة وعشرة حجج وعشرين حجة، وثلاثين حجة وخمسين حجة، ومائة حجة كلها مع رسول الله (ص).
- وفي لسان آخر: ألف حجة وألف عمرة [١].
مقارنة بين زيارة خليفة الله، وزيارة بيت الله:
قد ورد في زيارة الحسين (ع) أنها بمثابة الوفود على الله عَزَّ وَجَلَّ، وذكرت الرواية خواص هذا الوفود بدرجة لا تقاس بزيارة بيت الله الحرام، أن زيارة بين الله الحرام هو وفود على الله، وإن كان بيت الله الحرام مخلوق من المخلوقات، والإمام الحسين (ع)، أيضاً مخلوق من مخلوقات الله سبحانه، لكن أين مقام الحسين (ع) من مقام البيت الحرام.
٣- الصحيح الأعلائي، لعبد الله بن مسكان، قال، قال أبو عبدالله (ع) إن الله تبارك وتعالى يتجلّى لزوار قبر الحسين، قبل أهل عرفات، ويقضي حوائجهم، ويغفر ذنوبهم، ويشفّعهم في مسائلهم، ثم يُثنّي بأهل عرفات، فيفعل بهم
[١] كامل الزيارات: أبواب: ٦٥، ٦٦.