الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
ولا يخفى أن هذا ارتباط روحي مع جبرائيل وميكائيل وإسرافيل.
بل في جملة من الروايات المستفيضة أن من زار الحسين (ع) كمن زار الله فوق عرشه أو فوق كرسيه.
١٢- ففي مصحح زيد الشحام قال: قلت لأبي عبدالله (ع): ما لمن زار قبر الحسين (ع)؛ قال: كان كمن زار الله في عرشه، قال: قلت: ما لمن زار أحداً منكم، قال: كمن زار رسول الله (ص) [١].
١٣- وفي معتبرة الحسين بن محمد القمي، قال: قال لي الرضا (ع):
«من زار قبر أبي ببغداد كان كمن زار رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع)، إلّا أن لرسول الله وأمير المؤمنين فضلهما. قال: ثم قال لي: من زار أبي عبدالله (ع) بشط الفرات كان كمن زار الله فوق كرسيه» [٢].
- ومثلها: معتبرة بشير الدهان، وروايات أخرى.
١٤- ونظير ذلك ما رواه ابن قولويه في الصحيح إلى جويرية بن العلاء عن بعض أصحابنا قال:
«من سرّه أن ينظر إلى الله يوم القيامة، وتهون عليه سكرة الموت وهول المطّلع، فليكثر زيارة الحسين (ع)، فإن زيارة الحسين (ع) زيارة رسول الله (ص)».
والمراد من النظر إلى الله سبحانه، هو النظر إلى رسول الله (ص)، فإنه
[١] كامل الزيارات: باب ٩٥/ ١، باب ٦٠/ ٤.
[٢] كامل الزيارات: باب ٥٩/ ٧ (٥٩/ ١١).