الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢
٥- وروى روايات مستفيضة أيضاً أن زائره (ع)، يُناديه سيد الأنبياء، وأمير المؤمنين بالبشارة [١].
٦- بل في بعض الروايات: زاره فوق كرسيه [٢].
٧- وفي كامل الزيارات في الصحيح إلى الحسن بن موسى الخشاب، عن بعض رجاله عن أبي عبدالله (ع)، قال: إن زائر الحسين جعل ذنوبه جسراً على باب داره ثم عبرها، كما يُخلف أحدكم الجسر ورائه إذا عبره [٣].
٨- وهذا المفاد قد ورد في أثر الصلاة أنّها كالنهر يغتسل الإنسان به من ذنوبه. وهو معنى ما ورد في رواية أخرى في معتبرة بشير الدهان أن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (ع)، فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة من ذنوبه [٤].
٩- تقديس روح الزائر للحسين (ع)، والمراد من التقديس التطهير وزيارة النور، والذي يقوم بهذا التقديس هم الملائكة، يقومون به في روح الزائر.
فقد ورد في تتمة معتبرة بشير الدهان عن أبي عبدالله (ع)، بعد قوله:
[١] كامل الزيارات: باب ٦٢/ ٣، باب ٥٢/ ٣.
[٢] كامل الزيارات: باب ٥٩/ ٣.
[٣] كامل الزيارات: باب باب ٦٢/ ح ١.
ورواه الصدوق في الفقيه (ج ٣٤٧: ٢)، وثواب الأعمال [١١٦] .
[٤] كامل الزيارات باب ٦٢ ح ٢.