الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٥
- وقد عقد السيد البروجردي في جامع أحاديث الشيعة، باباً في استحباب انشاد الشعر في الحسين (ع) وأهل البيت، وذكر فيه ثمان وعشرين رواية في ج ١٢.
وعقد صاحب الوسائل باباً في استحباب إنشاد الشعر فيهم (عليهم السلام) باب ١٠٤/ من أبواب المزار.
فتحصّل أن إسناد القول والكلام إلى الشخص بلحاظ واقع حاله لسان أصدق وأبين وأثبت من لسان المقال، وأن هذا الإسناد حقيقي سواء بلحاظ الفعل الصادر عنه على مستوى جوارح البدن أو على مستوى الجوانح. أو كان حالًا من الأحوال وسواء كان للبدن أو للنفس، وإن رجع الحال إلى كونه فعلًا صادراً منه بحسب النظر الدقيق الممعِن، وأن هذا الإسناد ليس على نحو المجاز أو التوسّع شريطة أن يكون الحال حقيقياً.
التصوير:
أما ما ورد في التصوير، فعدة روايات:
١- ففي مصححة أبي هارون المكفوف، قال: دخلتُ على أبي عبدالله (ع)، فقال لي: أنشدني، فأنشدته، فقال (ع): لا، كما تنشدون، وكما ترثيه عند قبره. فقال: وأنشدته:
أمرر على جَدث الحسين
فقل لأعظمِه الزكية