الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٤
الْقُرْبى [١].
- وقال تعالى: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ.
- وقال تعالى: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا فبيّن سبحانه وتعالى: أن أجر الرسالة هي مودة قربى النبي (ص)، وأن هذا الأجر نفعه عائد للبشرية، وأن هذه المودة لأهل البيت (عليهم السلام) هي السبيل إلى الله سبحانه:
«فكانوا هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك».
وأما الأساس الرابع: فإنَّهم (عليهم السلام) ظُلموا وابعدوا عن الحق الذي جعله الله لهم واضطهدوا، ودُفعوا عن مراتبهم التي رتبّهم الله فيها.
وفي الحقيقة أن نصرتهم هي نصرة للدين القويم كما أشار إليه قوله تعالى: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ.
ومن ذلك نرى سيرة النبي (ص) على حث الشعراء، في عصره، كحسان بن ثابت وغيره في إنشاد الشعر في أهل البيت (عليهم السلام). والفضائل التي أنزلها القرآن فيهم (عليهم السلام). ولأجل ذلك قد ورد مستفيضاً الحث على إنشاد الشعر فيهم (عليهم السلام).
- وقد روى الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع). (المتضمنة للحثِّ على إنشاد الشعر فيهم (عليهم السلام)).
[١] سورة الشورى: الآية ٢٣.