الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
الحسين (ع) قتيل العبرة لا يذكره مؤمن إلا بكى» [١]،
و
«إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي (ع) فإنه فيه مأجور» [٢]،
و
«إن السماء والأرض لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين (ع) رحمة لنا وما بكى لنا من الملائكة أكثر وما رقأت دموع الملائكة منذ قتلنا» [٣]
و
«من أنشد في الحسين (ع) شعراً فبكى وأبكى كتبت له الجنة» [٤]
و
«فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (ع) .. إلا كتب الله له مائة ألف حسنة وحط عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة وكأنما اعتق مائة ألف نسمة وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد» [٥]
و
«إذا أردت الحسين فزره وأنت حزين مكروب شعثاً أغبر جائعاً عطشاناً» [٦]
وفي دعاء الصادق (ع)
«وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبدالله (ع) وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا» [٧]
وغيرها مما يجده المتتبع في الآثار الواردة بنحو مستفيض ومتواتر.
فما هو موقع الأهمية الذي يشكله دور العاطفة والإحساس المرهف
[١] كامل الزيارات ص ٢١٤ ب ٣٥
[٢] المصدر ص ٢٠٢ ب ٣٢
[٣] المصدر ص ٢٠٤ ب ٣٢
[٤] المصدر ص ٢٠٨ ب ٣٣
[٥] المصدر ص ٢١٢ ب ٣٤.
[٦] الوسائل ١٤/ ٥٢٨.
[٧] الوسائل ١٤/ ٤١٢.