الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١
علي رضي الله عنهما لما قتل احمرت السماء» [١].
ومارواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ١١١: ١٤)- ومارواه ابن ابي حاتم الرازي في تفسيره (ج ٣٢٨٨: ١٠).
وقد ورد عن الإمام الصادق (ع):
«... يا زرارة أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدم» [٢].
وأصل مفاد هذه الروايات هو مامر من قوله تعالى في آية الدخان، من أن شأن السماء والأرض هو البكاء على الأولياء، لا على المستكبرين والعصاة.
ولا بأس بذكر الآيات الافاقية التي ظهرت بعد مقتل سيد الشهداء (ع) منها:
* بكاء السماء حزناً على الحسين (ع). كامل الزيارات/ باب ٢٦، ح ١٦٧: ٨.
* تغير الآفاق وسقوط التراب الأحمر. تهذيب الكمال ٤٣٢: ٦.
* ظهور الكواكب نهاراً. مجمع الزوائد ج ١٩٧: ٩.
* لم يرفع حجر في ذلك اليوم إلا وتحته دم عبيط يغلي [٣].
* مكثت السماء سبعة أيام بلياليها كأنها علقة (دم). مجمع الزوائد ج ١٩٦: ٩.
* بقيت الشمس زماناً تطلع محمرة على الحيطان والجدر بالغداة والعشي.
[١] تفسير ابن كثير ج: ٤ ص: ١٥٤.
[٢] كامل الزيارات/ باب ٢٦: حديث ١٦٧: ٨.
[٣] كامل الزيارات باب ٢٤/ ح ٢.