الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
على عمه حمزة حتى أُغمي عليه [١].
- ومنه: بكاءه (ص) على قبر أمه آمنة [٢].
- ومنه: ماروي ان فاطمة (عليها السلام) كانت تبكي وتصلي عند قبر عمّها حمزة كل يوم جمعة [٣].
الثاني: مصادر أهل السنة في بكاء السماء على الحسين (ع) .... فقد ورد في تفسير الطبري، سورة الدخان في ذيل الآية الكريمة فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ [٤]، حيث ذكر بسنده عن السدي قال:
«لما قتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما بكت السماء عليه، وبكاؤها حمرتها» [٥].
كما ذكر ابن كثير في تفسيره، بسنده عن عبيد المكتب عن إبراهيم، قال:
«مابكت السماء منذ كانت الدنيا إلا على إثنين، قال: وماتدري بكاء السماء؟ قلت: لا. قال: تحمر وتصير وردة كالدهان: إن يحيى بن زكريا عليه الصلاة والسلام لما قتل احمرت السماء، وقطرت دما، وإن الحسين بن
[١] ذخائر العقبى: ١٨٠.
[٢] الدر المنثور للسيوطي. ج ٢٨٤: ٣
[٣] وفاء الوفاء للسمهودي ج ١٣٦١: ٣.
[٤] سورة الدخان: الآية ٢٩.
[٥] تفسير جامع البيان، ابن جرير الطبري جزء ١٦٠: ٢٥.