الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥
ألفاظها على لفظ الخوف صريحاً.
فتكون كافة هذه الروايات هي آمرة، ومشتملة على طلب الزيارة في حالة الخوف، ومن تلك الروايات أيضاً:
٢٠- ما رواه بسنده إلى الحلبي، ولا يبعد اعتباره قال: قال لي أبو عبدالله (ع) في حديث عن قتل الحسين (ع) .. فقال له الحلبي: جُعلت فداك إلى متى أنتم ونحن في هذا القتل والخوف والشدة.
فقال: حتى يأتي سبعون فرجاً أجواب، ويدخل وقت السبعين فإذا دخل وقت السبعين، أقبلت الرايات تترى كأنها نظام. فمن أدرك ذلك الوقت قرّت عينه. الحديث [١].
- وأجواب: جمع جوبة، والجوب جمع قطعة القِطع، والجوبة الفجوة بين البيوت والفرجة بين السحاب والجبال، ولعلّ مراده (ع)، أي أن بين كل فرج وآخر انقطاع وتخلل شدة، أو بين كل شدة وشدة انقطاع وفرج فلا يتصل بعضه ببعض.
٢١- ما رواه في محسنة عبدالله بن حماد البصري عن أبي عبدالله (ع)، قال: قال لي: إن عندكم (أو قال: في قربكم) لفضيلة ما أوتي أحد مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها، وإن لها لأهلًا خاصة قد سُمّوا لها، وأُعطوها بلا حولٍ منهم ولا قوة، إلّا ما كان
[١] كامل الزيارات/ باب ١٠٨/ ح ٥.