الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
بالحسين (ع)، أما علمت أن لله ألف ملك شعثاً غبراً، يبكونه، ويرثونه لا يفترون، زواراً لقبر الحسين (ع)، وثوابهم لمن زاره».
مع أنَّه (ع) يعلم أن سديراً قاطن في الكوفة، والطريق مرحلتان من الكوفة إلى كربلاء ويستغرق آنذاك على الدواب يوماً ومع ذلك فإنه يحثُّه على الزيارة كل يوم من موضعه.
٨- وفي طريق آخر:
«... زره ولا تجفه فإنه سيد الشهداء، وسيد شباب أهل الجنة» [١].
٩- وفي طريق ثالث:
«... إنك لمحروم من الخير».
وفي متن لطريق رابع، قال: قال لي أبو عبدالله. يا سدير، تُكثر من زيارة قبر أبي عبدالله. قلت: أنه من الشغل. الحديث.
- وفي متن لطريق خامس، قال: قال أبو عبدالله: يا سُدير، وما عليك أن تزور قبر الحسين في كل يوم جمعة خمس مرات، وفي كل يوم مرة. قلت: جُعلت فداك، إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة. الحديث [٢].
وفي متن لطريق سادس قال قال لي أبو عبدالله يا سدير تكثر من زيارة قبر أبي عبدالله قلت انه من الشغل الحديث.
وفي متن لطريق سابع قال، قال أبو عبدالله: يا سدير وما عليك أن
[١] كامل الزيارات/ باب ٩٧/ ٢، ٤، ٩)؛ الوسائل/ أبواب المزار/ باب ٣٨/ ح ١٧، ١٨).
[٢] كامل الزيارات/ باب ٩٧/ ٢.