الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩
١- صحيحة معاوية بن وهب، بل هي قطعية الصدور عنه لكثرة الطرق إلى معاوية بن وهب لكل من الكليني والصدوق وابن قولويه، بل الأخير بإنفراده له عدة طرق عن معاوية بن وهب. ومن الطرق ما اشتمل جميع سلسلته على رؤساء المذهب؛ كطريق الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن وهب قال: عن أبي عبدالله (ع): قال لي:
«يا معاوية، لا تدع زيارة قبر الحسين (ع) لخوف، فإن من ترك زيارته رأى من الحسرة ما يتمنّى أنّ قبره كان عنده، أما تُحب أن يرى الله شخصَك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والأئمة» [١].
قول الشيخ خضر بن شلال في المقام:
وقال الشيخ خضر بن شلال: بعد ما ذكر أن الأخبار الواردة في فضيلة زيارة الحسين (ع)، فائقة حدّ الإحصاء مذكورة في مطولات الأصحاب وأنه لكثرتها ذكر والد الشيخ المجلسي [٢] أن الاحتياط لكل من زار الحسين أو جدّه أو أباه أو أحد الأئمة (عليهم السلام) في أول مرة أن لا يقصد الاستحباب بل ينوي القربة المطلقة، أي حيطة للوجوب.
واستحسنه، ثم نقل عنه أنه حمل الأخبار الواردة في زيارة الحسين مع
[١] الكافي ج ٥٨٢: ٤/ ١١؛ ثواب الأعمال: ١٢٠/ ٤٤؛ كامل الزيارات/ ابن قولويه/ باب ٤٠/ ح ٧، ٦، ٥، ٤، ٣، ٢، ١. باب ٤٥/ ح ٣.
[٢] الشيخ خضر شلال في كتاب أبواب الجنان: ٢٥٩- ٢٦١.